قل استطيع / مقالة للمدرب د. محمد إبراهيم أبو شوك /من كتابه SAY I CAN (قل أستطيع – دليل رفع الهمة )والتعامل مع الأزمات والمصائب. نشرت في مجلة بلدية عين الباشا./مجلة السفير/جريدة البيدر. الحياة حقل تجارب..والإنسان معرض لأن يخوض غمار التجارب..وقد يتعرض الإنسان لأصناف عديدة من العذاب والمصاعب والمشقات والأزمات.. وما هي إلا مداعبات لطيفة من هذه الحياة... ولطائف جميلة من هذا الرب العظيم... وهذا شأن الناجحين..شأن العظماء..شأن كل من يريد أن يسلك طريق النجاح..فهذه هي الضريبة..ضريبة النجاح..ضريبة الوصول عليك أن تدفعها.. لتصل بسلام وشرف.. ومن خلال مسيرك في هذا الطريق.. ومن خلال رحلة التصميم والإرادة والتحدي.. قد تتعرض للسقوط.... "فليس العيب أن تسقط ولكن العيب أن تبقى حيثما سقطت" العيب أن تركن للضعف...وترضى بالسقوط والانحدار نهاية الطريق... فعليك أن تضاعف جهدك لكي تجاهد .... وفي خضم هذه المعركة..لابد من أعداء يرشقونك بالحجارة حسداً وغيره.... وما أن رأوك قد سقطت حتى بانت وظهرت سكاكينهم وبانت أنيابهم للنهش.... فلا تكن فريسة سهلة لهم..واصنع من الحجارة التي يراشقونك بها جسداً نحو الوصول إلى هدفك ومبتغاك.... ولا تحزن من خيانة الأصدقاء...وتكالب الأعداء... لاتأســــــفـــن على غــدر الزمان فلطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لا تحسبن برقصها قد تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودٌ والكلاب كلاب فهذا شأن الضعفاء...ينتظروا الأسود حتى تسقط...فتظهر أنيابهم... ولكن !!هيهات..هيهات للسقوط..فحياتنا مغامرة خالصة نحياها... كما تقول مايا أنجيلو: "الحياة مغامرة خالصة،وكلما أدركنا ذلك مبكرا..استطعنا أن نعاملها كما لو كانت فناً" ففن الحياة عندنا..والمغامرة شأننا والانتصار حليفنا..بإذن الله تعالى... ...ولن نرضى لأنفسنا الخنوع والعيش بالدون ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر فلا بد لليل أن ينجلي ...ولا بد للقيد أن ينكسر... ولا بد للحياة أن تعود... وتذكر دائما وأبداً اقتحم....فأنت الأقدر وفقنا الله وإياكم لخوض غمار هذه الحياة بكل قوة ونجاح ......